يبدأ الفصل بمشهدٍ من داخل مدرسةٍ مُظلمة، حيث يتجمع الطلاب في صمتٍ تام، وجوههم بلا تعبير، وكأن العواطف مُجرّدةٌ منهم. يُسلط الضوء على فتاةٍ شابة، عيناها تلمعان بوميضٍ غريب، بينما تُفكّر في مصيرها في هذا العالم الخالي من المشاعر. فجأةً، ينفجر ضحكٌ هستيريٌّ يهزّ سكون المكان. إنها الفتاة نفسها، تنفجر ضاحكةً بلا سببٍ واضح، مُثيرَةً استغراب وذهول زملائها الجامدين. يُحاول أحد الطلاب تهدئتها، مُستغرباً من ردّة فعلها الغريبة، ولكن الفتاة لا تتوقف عن الضحك. يظهر شعورٌ بالخوف على وجوه الطلاب الآخرين، وكأن الضحك عاطفةٌ مُحرّمة في هذا العالم. يتحول المشهد إلى خارج المدرسة، حيث يقف شابٌ أشقرُ الشعر، يمسك بيده آيس كريم. يُلاحظ الاضطرابات داخل المدرسة، وتظهر علامات الاستفهام على وجهه مُتَسائِلاً عن سبب هذه الضجة. في لحظةٍ خاطفة، يتحوّل المشهد إلى داخل المدرسة مرةً أخرى، حيث تُهاجم الفتاة زملاءها بعنفٍ مُفاجئ. يسود الهرج والمرج، ويحاول الطلاب إيقافها، ولكنّها تزداد شراسةً. تُغرِق الدموع عيني الفتاة، وهي تُردّد كلماتٍ مُبهمة عن عدم قدرتها على التحمّل. يظهرُ بعضُ المعلمين، ويُحاولون السيطرة على الموقف، ولكنّ الفتاة تلوذُ بالفرار. يجري الشاب الأشقر خلفها، ويجدها تبكي في زاويةٍ مُظلمة. يُحاول مُواساتها، ويُطمئنها بأنّها ليست وحدها. يُقرر الشاب مساعدة الفتاة، ويبدأ في التحرّك. يمرُّ بالشوارع المُظلمة، وتظهر عليه علاماتُ التوتّر والقلق. في النهاية، يصل إلى وجهته، ويُجري اتصالاً هاتفيّاً. يطلبُ المساعدة من شخصٍ ما، ويُخبره أنّ الفتاة في خطر. ينتهي الفصلُ بصوت الشاب وهو يقول "مرحباً". يُشير هذا إلى بداية رحلةٍ جديدة، مليئةٍ بالمخاطر والتحدّيات، في عالمٍ قاسٍ خالٍ من العواطف.